أفلام قصيرة عن فلسطين في هولندا

أصدر المخرج والكاتب أمير ظاظا ثلاثة أفلام قصيرة حول الأحداث الأخيرة في فلسطين توثّق بعض قصص الشهداء وتدعو لوقف إطلاق النّار، تمثّلت الأفلام في مقاطع قصيرة مستوحاة من الحرب التي شنتها قوّات الإحتلال على قطاع غزة وراح ضحيتها آلاف الشهداء، وجائت ضمن مباردة “التّوثيق الأدبيّ والفنّي حول فلسطيني – المرحلة التجريبيّة”.

في الفيلم الأول “زورني يمّا في المنام“؛ يظهر المخرج قصّة الطفل يوسف الذي فقدته أمه في القصف بتاريخ 20 أكتوبر، والذي وصفته ب “صاحب الشعر الكيرلي أبيضاني وحلو”

“الفكرة الرئيسية للمقطع تعتمد على استخدام التضخيم الدرامي. ما يعني أن المقطع يبدأ بإظهار معاناة شخصية واحدة ثم يتم إظهار أن معاناة هذه الشخصية تمثل معاناة الآلاف من الأشخاص، حيث نستخدم تقنية تسمّى تجميد الصورة لنروي قصّة العديد من الأشخاص الذين يتشاركون نفس القصّة”

يقول المخرج

في الفيلم الثاني “رح تكونوا بأمان” وهو مشهد لعائلة غزيّة تنتقل إلى منطقة الجنوب التي كان جيش الاحتلال قد أعلن أنّها آمنة وطلب من المواطنين التوجّه لها، ثم قام بقصفهم في الطريق.

“نروي القصة من منظور طفلة فلسطينيّة تجلس في المقعد الخلفي للسيّارة، إلى جانب عائلتها، أثناء هروبهم اليائس إلى جنوب غزة.”

يقول المخرج

في الفيلم الثالث “رسالة رغد الأخيرة“، وهو مشهد للشهيدة رغد التي علقت تحت الأنقاض وكتبت رسالتها الأخيرة عبر الواتساب ليصبح صوتها مسموعا في العالم أجمع.

ورغم غياب جهة انتاجية تدعم هذه الأعمال، إلّا أنّ المخرج تمكن وبمزانية محدودة جدّا، مقدارها أقل من من 1500 يورو من إنتاجها، ونجح باقناع عدد كبير من المختصيين للتطوع في فريق العمل لصناعة هذه الأفلام التي تحمل رسالة إنسانية. ولم يكن نقص الموارد المالية التحدي الوحيد، فقد كان العمل مع أشخاص ليس لديهم خبرة في التمثيل تحديّا إبداعيا لاخراج آداء صادق ومؤثر يدعم رسالة هذه الأعمال.
الجدير بالذكر أن عملية صناعة هذه الأفلام تم خلال فترة وجيزة لا تتعدى أسبوعين حيث تم تصوير كافة الأعمال خلال يوم ونصف. وقد وصلت هذه الأفلام في فترة وجيزة إلى ملايين الأشخاص حول العالم في وسائل التواصل الإجتماعي ولقيت تفاعلا كبيرا لما تركته من أثر كبير فيهم.

إقرأ أيضا

كتب قد تهمّك

سلّة التسوّق