- المؤلّف: هلا قصقص
- الصّفحات: 180
- التّصنيف: عمارة وعمران | فنون
- طباعة ملوّنة، ورق أملس
- دار النّشر: دار نينوى
- سنة النّشر: 2015
- ترقيم الكتاب (ISBN): 9789933536114
- ترميز إيجاز:
- توصية إيجاز: يسهم فهم مفهموم الحدائق في زمان الأندلس إلى معرفة جانب هام من الجوانب البيئية في تلك الحضارة المميزة، كتاب مهمّ لكل الذين ينخرطون في مجال الفنون والعمارة والعمران، ولأولئك الذين يحبون السفر في الكتب والتعرّف على الحضارات الجميلة.
الحدائق تُعد من فنون الجمال الرائعة التي تبرز جمال الطبيعة وتظهر عظمة الخالق، وتزرع البهجة في النفوس. لذا كان للمسلمين اهتمام خاص بهذا الفن، حيث أولوا له جزءًا كبيرًا من اهتمامهم. وهذا الاهتمام لم يكن ناتجًا عن فترة زمنية معينة، بل نشأ مع ظهور الإسلام الذي حث على تحسين البيئة بزراعة الأشجار والمحاصيل الغنية.
في محاولة لفهم القيم الفريدة للحدائق الإسلامية، قمنا أولاً بفهم القيم الأساسية التي اعتمدها المصمم العربي عند وضع الخطوط الأولى لحديقته. هذه القيم هي التوحيد والتسامي والإيمان، وهي الركائز الأساسية التي تشكل أساسًا لجميع فنون الإسلام. فقد أُنشئت حدائق دنيوية تعكس بريق الفردوس السماوي وزهوره الطرية، كأنما يحاول المصمم تصوّر جنات الخلد وجنات النعيم التي وصفها الله في القرآن الكريم بكلمات تستهوي القلوب، مع الأشجار الظليلة، والمياه الجارية في الجداول، والفواكه اللذيذة المستعدة للقطاف، وعبق المسك. وكأنهم يحاولون تخيل جنات الخلد وجنات النعيم التي وعد الله عباده الصالحين بها. وقد تركت هذه العناصر التكوينية والجمالية أثرًا كبيرًا في نفوسهم









