عن كتاب “في مديح الكتابة: أربعون كتاباً وكتاب – قراءة في مؤلفات أطول عمرا من أصحابها”:
- المؤلف: سعد القرش
- الصفحات: 294
- التّصنيف: الأدب | النقد | تاريخ
- دار النشر: غاف
- سنة النشر: 2022
- ترقيم إيجاز: GA-PRWR2111
- ترقيم الكتاب (ISBN): 9789948805649
- توصية إيجاز: كتاب يغوص بك في عالم “الكتابة” من خلال عيون ناقد بارع، ليُقدم أربعين تحفة أدبية خالدة تُثري فكرك وتُشكل وعيك.
من دار غاف بدبي، يأتي كتاب “في مديح الكتابة” للروائي والقاص سعد القرش، ليُقدم قراءة فريدة في مؤلفات تجاوزت أعمار مبدعيها. هذا العمل يُجسد صورة القرش كقارئ متعمق وناقد فطن، لا يُقيد نفسه بحدود الأدب، بل يمتد بوعيه ليشمل حقولًا معرفية متكاملة، مُشكلًا نموذجًا للمثقف الملتزم الذي يواكب تطور الكتابة عبر الزمن.
يُعد “في مديح الكتابة” دليلًا يثري شخصية القارئ ويزيد من معارفه. يستعرض الكتاب مادة ثقافية ومعرفية شاملة عبر أربعين عملًا، مُبرزًا كفاءة الكاتب في تحليل النصوص تراثية كانت أم معاصرة، مع التركيز على المعنى الأدبي، الاجتماعي، السياسي، والديني. هذا التنوع يكسر حواجز التخصص، مُرسّخًا الشمولية الثقافية.
يُحلل هذا المنجز النقدي جوهر الكتابة كتعبير عن الواقع أو الذات، سواء كان تعبيرًا موضوعيًا يستند إلى وقائع تاريخية كتحقيق كتاب المقريزي “إغاثة الأمة”، أو تعبيرًا ذاتيًا في أعمال تخييلية كـ”العجوز والبحر” و”أولاد حارتنا”. يُشدد القرش على “المديح” كمعيار لاختيار هذه الأعمال، مُشيدًا بنماذج تستحق التعريف، مؤكدًا أن اختياراته تُلامس إجماعًا قرائيًا واسعًا.
يُبرز الكتاب ارتباط المؤلفات بالزمن؛ فالنصوص الخالدة تكتسب قوتها من تجدد الفهم والتأويل عبر الأجيال. يصف القرش عمله بأنه “مديح الكتابة الأطول عمرًا من أصحابها… صفحات تلقي أضواء على أعمال تتجدد فتنتها في كل قراءة.”
يُقدم الكتاب ثلاث سير متقاطعة: سيرة الكاتب (القرش ناقدًا ومبدعًا)، سيرة الكتابة وتطوراتها، وسيرة القارئ المتفاعل. تتجلى دقة اختيار القرش في أربعين كتابًا، تعكس قراءته العميقة ووعيه النقدي المقارن، كما يتضح في تحليلاته الدقيقة لنصوص المقريزي ورباعيات الخيام. كما يُسلط الضوء على البعد الوظيفي للغة في الكتابة، ويُجسد سيرة القارئ المفترض الذي يتفاعل مع النص، لتُصبح هذه الكتب خالدة، تظل مصدر إلهام لكل قارئ في كل عصر.









